ناقشت الباحثة (نهى نهاد ستار )من كلية الأدارة والأقتصاد جامعة بابل رسالتها المقدمة لنيل من درجة الماجستير في الأدارة الصناعية في رسالتها الموسومة ( أدارة الجودة الشاملة وأثرها في تخطيط الموارد البشرية ) دراسة تطبيقية في شركة الفرات العامة للصناعات الكيمياوية . أن التغير المستمر في أذواق الزبائن ورغباتهم وأزدياد التغيرات التي تحدث في البيئة المحيطة بالمنظمة وتعاظم درجة المنافسة بالأضافة ألى أتساع الأسواق وأختلاف خصا ئصها أضطرت الشركات ألى أعادة التفكير بالمفاهيم الأدارية التي تتبناها ومنها أدارة الجودة الشاملة والتخطيط للموارد البشرية سعيا منها لتطوير أمكاناتها وقدراتها البشرية لمواكبة التغيرات التي تحدث في البيئة الخارجية وبصورة مستمرة . وقد تناولت الدراسة الحالية تحليل العلاقة والتأثير بين أدارة الجودة الشاملة والتخطيط للموارد البشرية في شركة الفرات العامة للصناعات الكيمياوية ، وأنطلقت الدراسة من المشكلة البحثية المتمثلة بالضعف في فهم وأدراك أهمية تطبيق أدارة الجودة الشاملة في الشركة وكذلك عدم أسناد الأدارة العليا للبرنامج خوفا من التغيرات التي قد تحدث . وقد سعت الدراسة ألى تحقيق مجموعة من الأهداف منها مايلي :- نشر الوعي بمفاهيم أدارة الجودة الشاملة والتخطيط للموارد البشرية في الشركات العراقية لاسيما في الشركة المبحوثة . ، وأختيار علاقة الأرتباط والتأثير بين المتغيرات الدراسة في الشركة المبحوثة .
وبهدف تحقيق هذة الأهداف فقد تبنت الدراسة نموذجا فرضيا يبين العلاقات المنطقية بين متغيرات الدراسة، أذ أن النموذج يمثل أدارة الجودة الشاملة متمثل بالمتغير المستقل ومدى تأثيرة في تخطيط للموارد البشرية بوصفة متغيرا معتمد ، وبغية الكشف عن طبيعة العلاقات المتمثلة بنموذج الدراسة أتجهت الدراسة الحالة ألى طرح مجموعة من الفرضيات بوصفها أجابات أولية تسعى الدراسة الى التحقق من مدى صحتها وفي هذا السياق تم طرح اثنين من فرضيات رئيسة على النحو الأتي : 1/لاتوجد علاقة أرتباط ذات دلالة أحصائية بين أدارة الجودة الشاملة والتخطيط للموارد البشرية. 2/لاتوجد فروق ذات دلالة معنوية لدرجة أستجابة عينة الدراسة حول أثر ادارة الجودة الشاملة في أبعاد تخطيط الموارد البشرية أعتمادا على المتغيرات الشخصية والوظيفية ( الجنس ،والعمر والمؤهل العلميوالمركز الوظيفي وعدد سنوات الخدمة والدورات التدريبية ).. ولغرض تطبيق هذة الدراسة ميدانيا وأختبار فروضها تم أختيار شركة الفرات العامة للصناعات الكيمياوية كونها واحدة من الشركات العراقية العامة والمهمة والأطول عمرا ، مما يبرز أهمية الجودة الشاملة في عملية التخطيط للموارد البشرية ، وقد تم أستخدام أستمارة الأستبانة كأداة رئيسة في جميع البيانات المتعلقة بالجانب الميداني من المديرين ولغرض الحصول على نتائج أستخدمت الأساليب الأحصائية المنا سبة أعتمادا على نظام (spss.v.16) الأحصائي . وقد توصلت الدراسة الى مجموعة من الأستنتاجات كان من أهمها أن لمبادئ أدارة الجودة الشاملة علاقة أرتباط قوية وعلاقة تأثير بأبعاد التخطيط للموارد البشرية .
ومن أهم التوصيات التي أوصت الباحثة بها مايلي :- 1/التأكيد على أعتماد الشركة قيد الدراسة أدارة الجودة الشاملة كنهج أداري متكامل لتشجيع الأدارات والعاملين فيها للعمل وفق هذا المنهج مما يسهم في الوصول الى تحسين الأنتاج . /2/الأهتمام بالعاملين ورعايتهم وتدريبهم لأنة يعد العامل الأساسي الذي ينفذ جميع الأنشطة التي تجعل من أدارة الجودة الشاملة أكثر كفاءة وفعالية وذلك بجذب خبراء من الأكاديمين المختصين بالصناعة . 3/العمل بنظام مشجع هو مشاركة العاملين في وضع الخطة للذين يساهمون بشكل مباشر أو غير مباشر بأستقطاب الزبائن ثم أن هناك حاجة لأجراء المسوحات الميدانية بهدف نقص أساليب رضا الزبائن .
أعلام الكلية حيدر عامر محمود
|