ناقشت طالبة الدراسات الأولية البكالوريوس زينب فلاح عبد الحسن العكيلي في جامعة بابل كلية الإدارة والاقتصاد قسم اداة البيئة عن بحثها الذي بعنوان (راس الـــمال الــــفكري واثــــره في الــحد من الـــنفايات الـــــصلبة(الطبية ) وبعد مصادقة رئاسة قسم ادارة الاعمال والمشرف على البحث ا.م. رحاب حسين جواد تم مناقشة الطالبة, حيث بينت الطالبة من خلال بحثها ان القضايا البيئية تحظى باهتمام الدولي الذي تزامن مع تزايد الوعي البيئي في البلدان الصناعية وتجلى ذلك الاهتمام الدولي بأنشاء الامم المتحدة لمنظمة متخصصة لحماية البيئة اضافة الى نشوء عدد من الهيئات والمؤسسات الحكومية والغير الحكومية في البلدان المتقدمة التي تتبنى قضايا البيئية وحمايتها من المشاكل والاضرار المؤثرة عليها اذ ان البيئة العراقية تمر بكارثة تهدد الحياة بمخاطر مروعه من اثار دمار الحروب والتلوث البيئي المعقد وتوقف خدمات الدولة (بالأخص الخدمات الصحية ) في الاهتمام بنظافة وسلامة البيئة لذلك اصبحت البيئة مصدرا لتدهور الحالة الصحية للإنسان العراقي واوجب على الحكومة العراقية الحالية والقادمة ان تهتم بقضية معالجة البيئة والخدمات وخصوصا (الطبية ) ولقد اصبح موضوع الخدمات الطبية ضرورة ملحة في ظل التحديات المتنامية التي انبثقت من ظاهرة التغيرات التقنية المتسارعة لذلك جاء بحثنا ليوضح العلاقة مابين رأس المال الفكري المتمثل بالمورد البشري وابداعه وبين عملية الحد النفايات الطبية وكيفية التخلص منها بصورة صحية وان المشكلة تتجلى في إغفال الكثير من منضمات الأعمال وبالأخص الخدمية( الصحية) منها لمفهوم وأهمية رأس المال الفكري باعتباره المورد المهم المؤثر في تحقيق كفاءة وقيمه ومعرفة عالية لموظفي تلك المنظمات فالتفكير الإبداعي يعد احد الأساليب التي تستطيع من خلاله المنظمات من إنتاج كم هائل من الأفكار حول كيفية الحد من النفايات الصلبة لهؤلاء الموظفين , كذلك اوصت الدراسة إن مفهوم رأس المال الفكري هو مفهوم دائم التجدد بسبب البيئة سريعة التغير المحيطة بجميع أجزاء منظمات الأعمال الخدمية (الصحية ) , لذلك فأنه لا يزال في مرحلة النمو والتطور والتبلور , وهو يعبر بصوره خاصة عن الأصول المعرفية ( الأصول غير المادية للمنظمة ) .
|