مناقشة بحث في الادارة والاقتصاد حول (تاثير تلوث معامل الاسمنت على البيئة في منطقت الفرات الاوسط (دراسة ميدانية لمعملي الكوفة والسدة))
 التاريخ :  21/02/2018 20:56:17  , تصنيف الخبـر  كلية الادارة والاقتصاد
Share |

 كتـب بواسطـة  حوراء رزوقي عباس القريشي  
 عدد المشاهدات  486

ناقش طالب الدراسات الأولية البكالوريوس عقيل عبد المهدي خضير في جامعة بابل كلية الادارة والاقتصاد قسم ادارة البيئة  عن بحثه الذي بعنوان (تاثير تلوث معامل الاسمنت على البيئة في منطقت الفرات الاوسط (دراسة ميدانية لمعملي الكوفة والسدة)), دراسة تطبيقية في كلية الادارة والاقتصاد جامعة بابل, وبعد مصادقة رئاسة قسم ادارة البيئة والمشرف على البحث ا.م.قيس مجيد علوان  تم مناقشة الطالب, حيث بين الطالب من خلال بحثه انه   قدر  على الانسان ان يدفع من بدنه وصحته ثمن الرقي والتقدم الصناعي الذي ينعكس تلوثا في الهواء والماء والبيئة المحيطة بها وانتشار الغازات السامه والاشعاعات القاتلة في الارض والجو والبحر.ان التقدم الصناعي ادى الى زيادة نسبة التلوث البيئي  وظهور مشكلات بيئية جديدة في العالم دعت الحكومات الى الاهتمام في المجال البيئي ومن المشكلات البيئية التي تواجه العالم هي مخلفات التلوث الصناعي ونتناول هنا صناعة الاسمنت ومن سلبيات هذه الصناعة انها تعمل على زياده تلوث  الهواء والتربة والماء  بالاضافه الى تجريف الارض وانخفاض نسبة السلامه لدى العمال من الناحيه الصحية من خلال ماتسببه من انبعاثات اذا لوحظت انبعاث الغازات السامة والقلويات والغبار من هذه الصناعة ولعل ابرزها غاز ثاني اوكسيد الكاربون واكسيد الكاربون وغاز الميثان اذ تؤدي هذه الغازات الى تلوث الهواء بصوره مباشره وبالاخص في المناطق القريبة على المعمل وكذلك ظهور النفايات الصلبة التي يخلفها المصنع قد تتراكم بمرور الزمن فتؤدي الى ظهور موقع للنفايات الصلبة المتراكمه قرب المصنع وبذالك فان صناعة الاسمنت لها تاثير سلبي بالغ على البيئة في حال اهمالها للمعاير البيئية, كذلك خرجت الدراسة ببعض التوصيات اهمها ضرورة إنشاء جهاز للمراقبة والتفتيش من أجل التأمين والحفاظ على البيئة, يبجب توفير سماعات كاتمة للاصوات للعمال في بعض الاقسام مثل عمال الطواحين والتكسير, استبدال الفلاتر المعطلة والمندثرة بفلاتر ذات الأسلوب الفني الحديث في الترسيب وإعادة صيانتها لتخفيض انبعاث الغبار والأتربة والغازات مع زيادة عدد الفلاتر الموجودة في المداخن.