دورة في كلية الادارة والاقتصاد حول الخصائص الريادية ودورها في تحقيق التميز في منظمات الاعمال
 التاريخ :  02/04/2018 22:42:39  , تصنيف الخبـر  كلية الادارة والاقتصاد
Share |

 كتـب بواسطـة  حوراء رزوقي عباس القريشي  
 عدد المشاهدات  516

اقيم في كلية الادارة والاقتصاد دورة حول الخصائص الريادية ودورها في تحقيق التميز في منظمات الاعمال حيث ألقت التدريسية مساعد المدرس ثناء عبدالكريم عبدالرحيم ملخصاً مبينه أداء الريادة ودورها الهام في الاقتصاديات العالمية كونها من أبرز محركات النمو الاقتصادي, من خلال إنشاء منظمات أعمال محلية  فاعلة تساهم في التطور الاقتصادي، وأن الخصائص الريادية أصبحت تمثل حجر الأساس ونقطة انطلاق نحو الوعي بالأهداف، فهي تهيئ قاعدة معرفية واستدلالية تجعل المعني فيها قادرا على التفاعل مع التطورات والتحولات التي تشهدها بيئة المنظمات، وأن مفهوم الريادة والريادي يعد مفهوماً قديما استخدم لأول مره في القرن السادس عشر في اللغة الفرنسية وكانت تعني المخاطرة  وقد اختلف اصحاب الاعمال التجارية وعلماء الاقتصاد في تحديد مفهوم الريادة الا انهم يتفقون بأنها روح المبادرة لتحقيق النمو الاقتصادي، والريادة في مجال الاعمال فأنها تعني تقديم شيء جديد او ابتكار مشروع جديد، ويعرف الريادي بأنه الشخص الذي يستطيع ان يدير ويخاطر في الاعمال، وهناك ثلاثة سلوكيات تصدر عن الفرد الريادي، هي الإبداع والمخاطرة، والمبادأة، فالإبداع يولد شيئاً جديداً ذا قيمة، والمبادأة تضيف إلى الشي الجديد قيمة من خلال رصد البيئة الخارجية، والتنبؤ بمتطلبات المستقبل لدى السوق، وإيجاد منتجات وخدمات مميزة، أما المخاطرة فتعد من سلوكيات الريادي، فالأفكار الجديدة تحتاج إلى جرأة ومجازفة في اتخاذ القرارات وبينت أن الخصائص الريادية هي القدرات والسمات الشخصية التي يمتلكها الريادي، ويحتاجها لإدارة منشأته بنجاح ، وان الخصائص الريادية سواء في نوعها او عددها تكون عرضة للتغير اما على وفق سنوات العمر للإنسان او بسبب كونها لا تخضع للثبات النسبي بسبب عوامل معينة، وهذه الخصائص تشمل الاستعداد والميل للمخاطرة، والرغبة في انجاز الاعمال، والثقة بالنفس، والاندفاع بالعمل، والاستعداد الطوعي بالعمل لساعات طويلة، والالتزام، والتفاؤل، ومنهجي ومنظم التوصيات.