اقيمت دورة في كلية الادارة والاقتصاد جامعة بابل حول الالتزام التنظيمي ودوره في تحسين الاداء من قبل الاستاذ الدكتورة أمل عبد محمد علي وبينت ان الوضع الذي تعيشه المنظمات العراقية في الوقت الراهن وما صاحبه من متغيرات وتحديات سواء داخلية او خارجية ادى الى المزيد من الضغط عليها لأجراء الكثير من التغيرات في انظمتها مما يتطلب منها التخلي عن بعض الاساليب الفكرية في الادارة المركزية الشديدة والفردية في اتخاذ القرارات، ويعد الالتزام التنظيمي من الظواهر المهمة في حياة البشرية بشكل عام او في منظمات الاعمال بشكل خاص ومن هنا برزت الحاجة الى دراسة السلوك الانساني في المنظمات بغرض تحفيزه وزيادة التزامه مما ادى الى ظهور العديد من المنظمات التي تهدف الى تحديد العوامل المؤثرة على الالتزام، ويعرف الالتزام التنظيمي بانه اتجاه الموظف نحو تحديد اكبر مجموعة نحو نواياه السلوكية في المنظمة التي يعمل بها، والالتزام هو الايمان بالقضية التي يكز التنظيم نفسه من اجلها وبالأهداف التي يتخذها والوصول الى التنظيم، ويحمل كافة التبعات والمسؤوليات المتزامنة على ذلك وانه الارتباط الوظيفي الذي يربط الفرد بالمنظمة التي يعمل فيها مما يدفعه الى الاندماج في العمل.