شعبة الإعلام والعلاقات العامة في كلية الادارة و الاقتصاد تقيم ندوة توعوية عن المخدرات ومخاطر الادمان وتاثيرة على المجتمع
 التاريخ :  19/04/2018 06:22:24  , تصنيف الخبـر  كلية الادارة والاقتصاد
Share |

 كتـب بواسطـة  حوراء رزوقي عباس القريشي  
 عدد المشاهدات  359

 اقامت شعبة الإعلام والعلاقات العامة في كلية الادارة و الاقتصاد وبالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر العراقي/ فرع بابل ندوة توعوية عن المخدرات واخطار الادمان وتاثيرة على المجتمع يوم الاحد الموافق 2018/4/8 وعلى قاعة المناقشات في كلية الادارة و الاقتصاد وبرعاية السيد عميد كلية الادارة والاقتصاد الاستاذ المساعد الدكتور محمد محمود الطائي وحضور عدد من الاساتذة وآخر من الطلبة ولجميع اقسام الكلية، أفتتحت الندوة بكلمة ترحبية بالسادة الحضور من قبل مقرر الندوة الدكتور مهدي شديد رئيس قسم إدارة البيئة ثم ألقى السيد العميد كلمة موجز عن أهمية الموضوع ومخاطره على الشباب شاكرا أعضاء جمعية الهلال الأحمر على حضورهم وتعاونهم مع كلية الإدارة والاقتصاد بعد ذلك قدمت السيدة ميسون جبار فصيفص مدربة إسعاف اولى وتوعيوية مخدرات نبذة مختصرة عن تعريف المخدر بأنه إساءه استخدام العقاقير الطبية سواء كانت قانونية (الكحول والنيكوتين) او غير قانونية(ترامادول، هيروين) حيث من خلال تناولها يفقد الانسان قدرته عل التحكم ويمكن أن ينشئ رغبة ملحة على تعاطي العقار مما يسبب مشاكل بدنية وعقلية واجتماعية، بعدها قدم السيد محمد حيدر صمد/ مدرب إسعاف اولى وتوعوي محاضرة شاملة عن أسباب تعاطي المخدرات ومخاطرها على جسم الإنسان وطريقة علاجها والابتعاد عنها حيث بين ان أسباب تعاطي المخدرات هي (بيئية وراثية) وذكر بان العوامل البيئية تؤدي دورا في بدء الإدمان على المخدرات وتشمل تلك العوامل اعتقادات أسرة المدمن وسلوكياتها، والتعرف على مجموعة من الاقران ممن يشجعون على تعاطي المخدرات وكذلك العوامل الاجتماعية لها دور كبير في الادمان والتي ترتبط بسوابق الادمان في الأسرة أو اضطرابات نفسية وضغط الاقران او ضعف المشاركة الأسرية وهي عوامل قلق واكتئاب والوحدة، اما العوامل الوراثية فمجرد البدء باستخدام مخدر ما تؤدي الصفات الموروثة(الجينية)على التحول إلى مرحلة الادمان حيث تعمل على تقدم المرض أو الاسراع منه، ثم استعرض السيد المحاضر اهم مشاكل تعاطي المخدرات على الصعيد الصحي والاجتماعي فعلى الصعيد الصحي يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وضربات القلب وجفاف الفم، وصعوبة التركيز، قلة الشهية، تباطؤ ردود الافعال، آلام في الصدر، الاحساس بالنشوة عند تعاطي المخدر ثم تزداد حدة الإدراك البصري والسمعي والتذوق بالاظافة الى الاصابة بالأمراض المعدية مثل (فايروس نقص المناعة HIV ) ناهيك عن حوادث المرور حيث يعد المدمنون اكثر عرضة لحوادث السيارات المميتة، اما المشاكل الاجتماعية فتؤدي تعاطي المخدرات الى حدوث مشاكل بالمدرسة والعمل، افتقاد الى الطاقة والدافع، واهمال المظهر الخارجي، حدوث تغيرات سلوكية، زيادة انفاق النقود، وقلة عدد الاصدقاء والاهتمامات، وارتياب وحدوث نوبات هلع وهلوسة واخيرا تطرق السيد محمد الى افضل طريقة للوقاية من الادمان هو عدم تعاطي المخدرات على الإطلاق، والالتزام بالجرعات التي يصفها الأطباء الى المريض وعدم استخدامها بكميات كبيرة خلال فترة طويلة اما الوقاية من الادمان على العقاقير لدى الأطفال والمراهقين بتجدد بأربع نقاط التواصل مع الأبناء، يجب ان يكون ولي أمر الأسرة قدوه صالحة للابناء وتعزيز الرابطة بينه وبين أبنائه من خلال الإنصات لهم وحل مشاكلهم بطريقة ودية وتفادي حدوث المشاكل الاسرية امام الأبناء، وفي نهاية الندوة ابدى عدد من الحضور ملاحظاتهم عن ما طرح فقد ذكر الدكتور محمد محمود الطائي على ضرورة رعاية الشباب من خلال توفير فرص العمل وفتح مراكز الشباب وتفعيل الاهتمام بالمواهب الشبابية بالرياضة والفن والأدب وكذلك وضع محددات قانونية على فتح المقاهي وأماكن تواجد الشباب ووضع قوانين صارمة لمحاربة افة المخدرات التي لها بداية وليس لها نهاية. 

                          

                          


حبيب ناصر حسين السلطاني 
م. الاعلام والعلاقات العامة في كلية الادارة و الاقتصاد