ناقش طالب الدراسات الاولية حسين ريس في جامعة بابل كلية الادارة والاقتصاد بحثه الذي بعنوان (دور الرقابة الادارية في الحد من ظاهرة الفساد الاداري) حيث بين ان الرقابة هي وظيفة ادارية و محاسبية و اقتصادية و في بحثنا هذا ارتأينا دراسة وظيفة العملية الرقابية لما لها من أهمية كبيرة داخل المؤسسة الاقتصادية ، فهي نشاط إداري منظم يهتم بالإشراف و المتابعة و قياس الأداء بناء على الأهداف و السياسات و البرامج و الخطط التي سبق تحديدها بقصد اكتشاف مواطن الضعف و الأخطاء و الانحرافات لعلاجها و تقويمها و تفادي تكرارها مرة أخرى إنه من الواضح أن هناك ضرورة ماسة و ملحة لممارسة أنشطة الرقابة باستمرار و في مختلف الأوقات , اذ تمثل الرقابة الداخلية جزء لا يتجزء في نظام حوكمة المنشات , تعد ظاهرة الفساد الاداري والمالي من الظواهر الخطيرة التي تواجه البلدان وعلى الاخص البلدان النامية ,اذ اخذت تنحر في جسم مجتمعاتها ، بدأت بالامن وما تبعه من شلل في عملية البناء و التنمية الاقتصادية والتي تنطوي على تدمير الاقتصاد والقدرة المالية و الادارية و بالتالي عجز الدولة على مواجهة تحديات اعمار أو اعادة اعمار وبناء البنى التحتية و تزايد الاهتمام بقضية الفساد منذ النصف الثاني من ثمانينات القرن الماضي , نظرا لطبيعة الاثار السلبية للفساد و على التنمية الاقتصادية و الاجتماعية , لقد تضمن البحث تحديد مفهوم الفساد الاداري و المالي و تحديد مظاهره و اسبابه و اثاره و انواعه و المعالجات و الحلول للفساد الاداري و المالي في العراق .