ناقشت طالبة الدراسات الاولية في جامعة بابل كلية الادارة والاقتصاد مريم صباح عن بحثها حول الازمات البيئية في النظم الاقتصادية حيث بينت تعتبر الأزمات البيئية من الظواهر التي تشمل كل الأنظمة الاقتصادية في كل بلدان العالم سواء الغنية أو الفقيرة هناك أنواع أخرى من التدهور البيئي الخاص بالدول النامية المتمثلة في تلوث المياه و تلوث الهواء و غيرها أن أسباب التدهور البيئي و المشاكل البيئية في البلدان الفقيرة في العالم يرجع أساسا إلى الفقر والاستغلال المفرط للموارد الطبيعية والمشاكل البيئية ذات الأثر السلبي على اقتصاديات تلك المجتمعات أن القضايا البيئية في حدود الأنظمه الاقتصادية والطبيعية المعقدة في حالات كثيرة تتضمن نتائج غير مؤكدة لوجود العلاقة الحقيقية للتداخلات الكونية بين النمو الاقتصادي و الانظمة البيئية فالبيئة مفهوم شامل لعمليات التنمية يدخل فيه كل من الثروات البشرية و المالية والطبيعية إن الضغوط السكانية وأنماط الاستهلاك المتزايد لمتطلبات الحياة التنموية أدى إلى قصر النضر في استغلال موارد البيئة الطبيعية. أن استنزاف الموارد الطبيعية تستخدم البيئة كمستودع لنفايات مياه الأنهار والبحار وتلوث الهواء والتربة.