تعليم التفكير " رؤية إستراتيجية للتجديد والابداع "
 التاريخ :  20/01/2013 10:36:43  , تصنيف الخبـر  كلية الادارة والاقتصاد
Share |

 كتـب بواسطـة  حوراء رزوقي عباس القريشي  
 عدد المشاهدات  2705

university of babylon جامعة بابل اصدر الأستاذ الدكتور حسين محمد الجبوري كتابه الجديد الذي حمل عنوان ( تعليم التفكير/ رؤية إستراتجية للتجديد والإبداع ) الصادر عن دار التعارف للمطبوعات بيروت/ لبنان 2012 بواقع الفي نسخة. وقال الدكتور حسين الجبوري: ان الكتاب الجديد لا ينتقد الواقع التعليمي والتربوي السائد في عالمنا العربي بل هو يضع برنامجاً عالمياَ نظرياً وعملياً ثبت نجاحه وطبق على نطاق واسع في أكثر من ثلاثين دولة في العالم يسمى برنامج (CORT) كورت العالمي لتعليم التفكير وهو ملائم ويمكن تطبيقه في البيئة العربية مؤكدا ان الكتاب يعد من الكتب الإستراتيجية المهمة التي نتمنى أن تجد من يقرأ مضامينه بعناية ويعكس فائدته ميدانياً على أرض الواقع، كما اسعى أيضاً من خلال تأليف هذا الكتاب الى تحرير العقل البشري في المجتمعات العربية والإسلامية من حواجز التفكير التقليدي وقيوده والحلول الجاهزة . واضاف: نأمل أن تتحول أفكار هذا الكتاب ومحتوياته قبل تطبيقه إلى حملة كبيرة للتثقيف من خلال (الإعلام الموجه والندوات العلمية والحلقات الدراسية والتعليم المستمر وورش العمل والمؤتمرات والاجتماعات الدورية...الخ)، بالاتجاهات والأفكار المعاصرة التي يتضمنها تعليم التفكير بين أوساط المتعلمين والمثقفين والمربين والقادة التربويين والموظفين في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية والخاصة بمختلف مستوياتهم الوظيفية وكافة شرائح المجتمع، ليتمكن هؤلاء من الاطلاع على مسوغات الاهتمام بتعليم التفكير ومميزاته ومهاراته، وذلك لتهيئة الأجواء النفسية والمعنوية والحصول على قناعات بأهميته وجدواه قبل المباشرة بتطبيقه بما يتناسب البيئة العربية. وتابع حديثه بالقول : نحن إذ نقدم هذا الكتاب إلى القارئ الكريم يحركنا الضمير قبل كل شيء بضرورة إيصال رسالة واضحة وصريحة إلى جميع القادة التربويين والمسؤولين والمعنيين والمهتمين بالتربية والتعليم وأعضاء الهيئات التدريسية من معلمين ومدرسين وأساتذة جامعيين . مفادها مضاعفة الجهود العلمية واستثمارها نحو التجديد والإبداع، والابتعاد عن التعليم التقليدي الذي يتضمن الحفظ والتلقين، وضرورة الاتجاه نحو تبني فكر تربوي معاصر هو تعليم التفكير بوصفه مقرراً دراسياً مستقلاً ينبغي تدريسه في المدارس والمعاهد والجامعات، وفي الختام، لابد من قول الحقيقة التي أصبحت ساطعة وهي إن تعليم التفكير أصبح لغة العصر المعرفي القادم بقوة وإستراتيجية معاصرة لبناء الإنسان، ومدخل لنجاح جودة التعليم وضمان المستقبل.مبينا ان الكتاب تضمن ستة فصول أساسية تفاوتت في حجمها حسب الأهمية وحسب ما يتوافر من مصادر علمية معاصرة حول موضوع تعليم التفكير .