كلية الادارة و الاقتصاد تقيم ندوة عن التعايش السلمي
 التاريخ :  15/05/2019 00:41:53  , تصنيف الخبـر  كلية الادارة والاقتصاد
Share |

 كتـب بواسطـة  حوراء رزوقي عباس القريشي  
 عدد المشاهدات  147

ضمن أنشطة وحدة التأهيل والتوظيف في الكلية 
قدم التدريسي ا.م.د. عبد الخالق دبي الجبوري ندوه بعنوان التعايش ا السلمي لطلبة قسم العلوم المالية والمصرفية 
بين الدكتور الجبوري اهمية هذا الموضوع في وضع العراق الحالي وحيث بدء في تعريف مفردة التعايش السلمي واعتبرها 
من المفردات المهمة لتواجد الافراد في داخل المجتمعات بل هي المفردة الاسمى لتواجد بني الانسان ضمن دائرة الانسانية الواحدة القادرة على البناء الانساني المتضامن ان مفردة التعايش بما تحمل من معاني هي بحد ذاتها ثورة لتوحيد المجتمعات ثورة على الذات 
وكما أشارت إليها الأديان السماوية وفي مقدمتها الدين الإسلامي الحنيف الذي أشار في قواعده ومبادئه الى اعتبار هذه المفرده ضرورة بشرية وسنة نبوية وعبادة ربانية للحفاظ على كرامة الانسان ومن الشواهد على ذلك قوله تعالى ( فأعف عنهم واصفح ان الله يحب المحسنين ) وقول الرسول(ص)( الناس بنو أدم وأدم من تراب ) 
وتابع الجبوري بقوله..
واليوم نحن في العراق نحتاج هذه المفردة وتطبيقاتها اكثر من اي وقت مضى حيث ان بلادنا فيها من الطوائف والاثنيات والعرقيات الشيء الكثير فاذا لا يكون هناك تعايشا سلميا بين كل هذه الفسيفساء الجميلة في العراق لا نضمن استقرارا مرتكزا في هذا البلد ومبنيا على معاني الصدق والاخلاص لبناءه فالعراق متوزع وتكمن جمالياته في اطيافه المتعددة من سنة وشيعة وكرد وتركمان وصابئة وشبك وايزيديين ومسيح وغيرهم والعراق منذ الازل بني على كل هذه الشرائح المهمة القادرة على بناءه من جديد بعد عصف الدكتاتوريات المتعاقبة والارهاب الحالي ولكن تطبيق التعايش بين هذه الطوائف يتطلب التركيز على عدة نقاط مهمة تعتبر هي الكفيلة بانجاح التعايش السلمي بين العراقيين .
أ‌- التاكيد على وحدة العراق والعراقيين .
2- عدم التفريق بين الوان الطيف العراقي حسب العرق او الطائفة او المذهب .
3التاكيد على نبذ الارهاب ومن كل الجهات والمنظمات الداعمة له ,
4 التاكيد على النقاط المشتركة ونبذ نقاط الخلاف بين الوان الطيف العراقي.
5 ان تبنى اجهزة الدولة على اساس من الكفاءات وبعيدا عن المحاصصات الطائفية التي تثير النزعات وبالنتيجة يسلم البلد الى حكومة كفوءة لتقدم البلد وازدهاره .
6 ان يكون رجال الدين طرف اساسي ومشارك فعال في المؤتمرات والحوارات والتركيز على مسالة مهمة الا وهي دور الدين في التسامح واشاعة مفاهيم الرافة والرحمة .
7 اشاعة المفاهيم الدينية الصحيحة بين افراد المجتمع وطبع الكتيبات والكراسات التي تحث على مناهج التعايش وان لا سبيل لوحدة المجتمعات الا بالتعايش السلمي القائم على اساس من الثقة المتبادلة بين الطيف العراقي ككل .
خاتما الندوة 
بان عراقنا المتعدد باطيافه والوانه الجميلة يتطلب منا وقفة حقيقية للتركيز على مفهوم التعايش السلمي وبدونه سنكون متضادين يحارب بعضنا بعضا وهذه هي دوامة العنف الاكلة لكل ما هو نبيل في وطن العراق فالمرحلة صعبة والمسؤولية كبرى والتعايش مطلوب والعراقيين اهلا للتعايش كي يثبتوا للعالم اجمع وحدتهم وضميرهم الحي .
 
شعبة الاعلام والعلاقات العامة