اكد عميد كلية الادارة والاقتصاد ان التعليم الجامعي يشكل حلقة رئيسة وهامة في بناء الحضارة الإنسانية ورقيها وتقدمها . جاء ذلك على هامش اجتماع لجان المؤتمر الأول لإدارة الجودة والاعتمادية الذي عقد في كلية الإدارة والاقتصاد مؤخرا ، واشار السيد العميد ان الدول التي تعنى بالتعليم الجامعي كأساس للتنمية وأداة للتغيير والتطوير تبنت طرقا تعليمية وتربوية متطورة في حقول المعرفة ووفق هذا المنظور فالجامعات مؤسسات تهدف الى تنمية العقل والفكر ومكانا للابداع والابتكار . واكد عميد الكلية ان قرار جامعة بابل بتبني نظام الجودة الشاملة والاعتمادية الاكاديمية قرارا صائبا وحكيما في ظل التطورات التي يشهدها العالم والانفجار المعرفي في مختلف الحقول والتخصصات مما وضع جامعتنا أمام منافسة حادة وقوية ، فعليها تخطي الكثير من الخطوات الهامة لكي تخرج من هذا الامتحان الشاق والصعب ، واول هذه الخطوات هو تجويد التعليم الذي يؤكد على التخلي عن الاسلوب التقليدي في التدريس والابتعاد عن الاساليب الملقنة للطالب وايجاد بنية معرفية متكاملة من خلال توفير المصادر العلمية الحديثة والمتطورة والارتقاء بنوعية البحوث والافادة منها في المجتمع وايجاد اساليب تقويمية موضوعية وشمولية ، واختيار قيادات إدارية تمتلك عقلا ناقدا وديناميا وقادر على اتخاذ القرارات الصائبة في الوقت المناسب ومتابعة تنفيذها وتمتلك الجرأة في محاسبة المقصرين وإثابة المبدعين والمجددين وقادرة على تطبيق مبادئ تجويد التعليم ، داعيا الجامعة الا تنظر بعين واحدة تجاه جودة مخرجاتها فحسب وانما تهتم بجودة مدخلاتها والتي سوف تصب في خدمة الهدف القائم للجامعة بالتعامل مع مفهوم الجودة كنظام شامل وتكاملي ، منوها الى ان فسلفة الجودة تعتمد على مناهج دراسية مبنية على أسس علمية قادرة على تحقيق الجودة فضلا عن وجود هيئة تدريس تتسم بالكفاءة الأكاديمية والمهنية والقيمة .
متابعة - وحدة الاعلام والعلاقات العامة
|