أساتذة وطلبة وموظفي كلية الإدارة والاقتصاد ينظمون
وقفة احتجاجية ضد استهداف أساتذة الجامعات العراقية
نظم أساتذة وطلبة وموظفي كلية الإدارة والاقتصاد وقفة
احتجاجية ضد استهداف أساتذة الجامعات العراقية والإعلاميين من قبل الميلشيات .
وبدأت الوقفة بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء العراق ، ثم ألقيت الكلمات التي نددت
بالحادث الإجرامي الذي طال احد أعمدة العلم في العراق مؤكدة على ضرورة حماية أساتذة
الجامعات العراقية .
وقال عميد الكلية الأستاذ الدكتور احمد خليل الحسيني في
كلمة له ان الأستاذ الجامعي ثروة علمية لا يمكن التفريط بها . مؤكدا على ضرورة
حمايته والبحث في سبل الحفاظ عليه من اجل بناء العراق . مؤكدا في كلمته ان الحادث
الإجرامي يعد انتهاكاً سافراً جديداً يضاف الى مسلسل
الترويع الذي يتعرض له الاساتذة في البلاد.
مشيرا
الى ان كلية الإدارة والاقتصاد تطالب بإجراء تحقيق مهني وشفاف,من اجل الوقوف على
ملابسات الجريمة وتسليم الجناة الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل .
وقدم
العميد بأسم منتسبي الكلية تعازيه الحارة ومواساته لعائلة الفقيد ولزملائه وطلابه،
مؤكدا على إدانة الفعل الإجرامي .

ودعا
الدكتور حسين عباس الشمري الى ضرورة سن القوانين وتوجيه قوى الامن الى احترام
الكفاءات العلمية لما لها دور في خدمة المجتمع والتطور العلمي .
اما
الدكتور مهدي خليل شديد فقد اشار الى ان العراق يودع كل يوم كوكبة من رياحين
الجنان . مؤكدا ان فجر العراق يحمل معه كل يوم عنفوان الخلود لاتهزه ريح التتر
الجديدة . مشيرا الى ان وقفة الكلية تعبيرا صارخا ومرفوضا لكل اشكال التخلف
والبربرية القادمة من خلف الحدود لتغتال بسمة طفل وطموح شاب وحلم في البناء
والتقدم .
اما
التدريسي كامل شكير فيقول انه ليست المرة الاولى التي يستهدف فيها اساتذة الجامعات
العراقية حيث شهدت الساحة العراقية اغتيال عدد من الاساتذة ورجال وطلاب العلم
والمثقفين.
ويؤكد
التدريسي عبد الجاسم عباس ان كلية الادارة والاقتصاد تقف اليوم بكل معاني الاصرار
والتحدي لتقول للارهاب الاعمى ان مصيرك سوف يكون غياهب الظلمات بعيدا عن النور
والهدى ومغفرة الرحمن . ومع كل رصاصة غادر وحاقد ان العراقيين يرفضون كل فكر ظلامي
هدام لايمت للدين بصلة .
ويذكر ان الدكتور محمد بديوي لقي
مصرعه المروع والمأساوي اثر مشادة كلامية مع احد منتسبي الفوج الرئاسي، يحمل رتبة
ضابط، في منطقة الجادرية. وبحسب شهود عيان فان الجاني اطلق النار على رأس الضحية
وارداه قتيلا فورا. يذكر ان المرحوم محمد بديوي يحمل شهادة الدكتوراه ويعمل
تدريسيا في قسم الاعلام بالجامعة المستنصرية، ويرأس مكتب اذاعة العراق الحر في
بغداد.
ومن الجدير بالذكر ان العراق
شهد اغتيال اكثر من 232 استاذ وخطف منهم 80 واعتقال 30 وهجرة
اكثر من 3 آلاف استاذ جامعي . كما شهد اغتيال اكثر من 230 صحفي واعلامي و170 طبيب
اخصائي وخطف العشرات ، وتفجير اربع مفخخات في طلبة الجامعة المستنصرية واستهداف
الفنانين والخطاطين في ظل استهداف الثقافة والمثقفين والعلميين والاطباء
والاعلاميين في العراق .
عماد الزاملي
وحدة الاعلام والعلاقات العامة