نظرية الكينزيين المحدثين New – Keynesian theory
في بداية
الخمسينات القرن الماضي كانت افكار الاقتصادي كينز Keynes قد لطفت ومزجت مع بعض عناصر الاقتصاد الكلاسيكي والاقتصاد الكلاسيكي
الأحدث لتكوّن ما اصطلح عليه بالكينزيين وقد انقسم الكينزيون إلى قسمين رئيسين :
الكينزيون المحدثون والكينزيون الجدد أو ( ما بعد الكينزيين ) Post Keynesian ويمثل الكينزيون المحدثون
القسم الأعظم منهم :
هناك ثلاثة
عناصر لمنظور الكينزيين المحدثون وكلها تؤدي إلى مدلول واحد
· إن الحكومة جب أن تكون مستعدة لاتحاد دور نشط في
تحقيق الاستقرار الاقتصادي .
· إن الاقتصاد الخاص لا يتوقع منه تحقيق التوظف
الكامل ، ذلك لأن التغيرات في توقعات الأعمال ينتج عنها تذبذبات عدم استقرار في
الاستثمارات .
· وإن قوى التصحيح الذاتي ضعيفة وبطيئة ، فعدم كمال
السوق يؤدي إلى تخفيض مرونة الأسعار ويضعف قوى التصحيح الذاتي ، ولو ترك
الاقتصاديون فإنه قد يحقق الاستعادة مؤخرا ، ولكن خطوات الاستعادة سوف تأخذ وقتا
طويلا بحيث أنها تصبح غير مقبولة اجتماعيا وسياسيا .
· إن الادارة النشطة للطلب ضرورية ، فعلى الرغم من
أن السياسات الحكومية لم تكن ناجحة دائما في الماضي ، فإن نماذج أفضل وإحصاءات أدق
إنما تعني أن السياسات يجب ان تكون أكثر نجاحا في المستقبل حيث ينبغي أن يكون
صانعو السياسات مستعدين للتدخل حينما يظهر الاقتصاد علامات الانكماش والتراجع Recession .
إن وجهات
النظر السابقة هي نتاج عدد من الفروض التي وضعها الكينزيون عن العمل الداخلي
للاقتصاد .
اولا : يعتقد
الكينزيون المحدثون أن الثقة رجال الاعمال وبين المستهلكين من الممكن أن تكون
متغيرة ، وبالتالي فإن الانفاق من المنتظر أن يكون متقلبا ، وهذا مصدر أولي لعدم
الاستقرار .
ثانيا : إن
الكينزيين المحدثين يعطون عقود العمل أهمية وعادة يفترضون التوقعات التكيفية Adaptive Expectations فالعقود والتوقعات التكيفية تؤدي إلى إبطاء سرعة مواءمة أو ( تكيف )
الأسعار والاجور ، فعندما تكون مواءمة الأسعار والأجور بطيئة تكون هاك استجابة من
جانب الناتج والتوظف للسياسات والصدمات Shocks .