انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الادارة والاقتصاد
القسم قسم ادارة البيئة
المرحلة 4
أستاذ المادة قيس مجيد عبد الحسين علوش
22/01/2016 16:56:20
الإحصاء STATISTICS يعتبر علم الإحصاء علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ينسب الإحصاء إلى الأزمنة السابقة عندما كان يعامل كنظام للعد و الترقيم لانشطة الدولة كما هو مدون في مسلة حمورابي وباقي الحضارات ، وإن كلمة الإحصاء(statistics) تتكون من دمج مقطعين هما(state) ، وتعنى الدولة او الحكومة والمقطع الأخرISTICS)) ومعناها المتعلقات وبذلك تكون الكلمة بجزئيها مدلولا لكل مايتعلق بالدول او متعلقات الحكومة.فى اللغة العربية سمي علم الاحصاء ويعرف بالعلم الذي يتعلق بالعد والحصر والاحصاء. يعتبر علم الاحصاء علم قديم كقدم المجتمع البشري نفسه حيث ان اصل الاحصاء يمكن ان ينسب الى الازمنة السابقة عندما كان يعامل كنظام للعد والترقيم لانشطة الدولة المختلفة كما هو مدون في مسلة حمورابي وآثار الحضارات البابلية والاشورية واليونانية ووادي النيل فمظاهر البيع والشراء وحساب الجند والحيوانات تعتبر كلها مظاهر لعمليات احصائية برغم بساطتها. وهنالك شواهد وقصص كثيرة تبين ان العرب كانوا من اوائل الشعوب التي مارست ولو بشكل بدائي اساليب الطريقة العلمية التي تعتبر اساس علم الاحصاء ان فكرة الاحصاء عند العرب معروفة حيث كان يستخدم المسلمون في عد افراد الجيش والضرائب والاسلحة كذلك يستخدم العرب بعض المفاهيم مثلا(خير الامور اوسطها) كذلك ان الاحصاء مكتوب في القرآن الكريم (واحصاهم وعدهم عدا وكلهم آتيه يوم القيامة فردا) اما في العصور الحديثة فان اول ملامح تطور علم الاحصاء كانت خلال القرن السابع عشر الذي شهد ولادة الاحصاء الحيوي ( (vital statistics من قبل الانكليزي JHON GRANT (1620-1674م) الذي كان اول من درس احصاء الولادات والوفيات وحساب توقعات البقاء عند اعمار مختلفة ونشر نتائج ابحاثه عام 1662 في كتاب تحت عنوان National and political observation upon the bills of mortality وحول نفس الموضوع قام صديق له يدعى William petty عام 1687 بمحاولة لتقدير عدد نفوس لندن ومفترضا نسبة وفاة جارية قدرها 1-30 وقد استنتج ان عدد سكان لندن عام 1685 هو حوالي 696الف نسمة وقد استكملت هذه الدراسة باخرى اوسع واشمل من قبل Gregoryking الذي تمكن من تقدير عدد نفوس بريطانيا لعام 1696بحوالي 5500520نسمة يؤلفون 1349586عائلة مصنفة حسب العمر والدخل .لقد تطور الاحصاء في بداية الثورة الصناعية في اوربا حيث كثرت المشكلات الصناعية وكان لابد من ايجاد الوسائل العلميةوالعملية التي تساعد على حل هذه المشكلات مع توقعات نتائج تلك المشكلات مستقبلا هنالك تعاريف عديدة للاحصاء اختلفت وتباينت من حيث المضمون والشمول باختلاف مراحل تطور هذا العلم والفوائدالمتوخاة منه وبشكل عام يلاحظ ان هذه التعاريف يمكن اجمالها في هذا التعريف (الاحصاء :-هو العلم الذي يبحث في طرق جمع الحقائق بمختلف الظواهر وتنسيقها بصورة رقمية ثم تحليلها للوصول الى نتائج جديدة يمكن الاستفادة منها في التوقعات والتنبؤات)
وبشكل عام فان علم الاحصاء وبسبب تطوره السريع وكثرة فروعه التطبيقية في مجالات الحياة كافة فان معظم الاحصائيين يميلون للنظر الى هذا العلم على انه جمع لفرعين رئيسين هما: 1-الإحصاء الوصفي descriptive statistics ويتضمن هذا الفرع الطرق والاساليب المستخدمة في جمع البيانات والمعلومات عن ظاهرة معينة او مجموعة ظواهر وكيفية تنظيم وتصنيف وتبويب هذه البيانات مع امكانية عرضها في جداول ورسومات بيانية وحساب بعض المؤشرات الاحصائية.
2-الاحصاء الاستدلالي inferential statistics هو الشطر الاخر من علم الا حصاء الذي يهتم عادة بموضوعي التخمين estimatiomواختبار الفرضيات testing hypotheses
اهمية علم الاحصاء ومجالات تطبيقاته
يعتبر علم الاحصاء احد الوسائل المهمة في البحث العلمي من خلال استخدام قواعده وقوانينه وطرقه في جمع البيانات والمعلومات اللازمة للبحث العلمي وتحليل هذه البيانات والمعلومات بغية الوصول الى النتائج التي يهدف لها البحث. كما وان للاحصاء دورا بارزا في وضع الخطط المستقبلية عن طريق التنبؤ بالنتائج ولكافة القطاعات سواء كانت انتاجية ام خدمية وحيث ان الاحصاء بحد ذاته يعتبر وسيلة وليس غاية فذلك يعني امكانية استخدامه اينما وجد البحث العلمي.وذلك يعني ان مجالات تطبيق علم الاحصاء ممكنة سواء كان ذلك في مجال العلوم الصرفة او العلوم الانسانية وغيرها. ومن هذه المجالات : 1-البحوث الطبية التطبيقية 2-البحوث الهندسية التطبيقية 3-البحوث الاقتصادية التطبيقية 4-البحوث الصناعية التطبيقية 5-البحوث الادارية التطبيقية 6-البحوث النفسية التربوية 7- بحوث الرياضة والشباب 8-البحوث الزراعية التطبيقية
ونتيجة لكثرة استخدامات هذا العلم في الكثير من المجالات فقد برز وخلال فترة ليست بالقصيرة من الزمن مسميات للاحصاء مقرونة باسم علم اخر ولو ان ذلك لايغير من مضمون وهدف علم الاحصاء الاان ذلك حدث بهدف ايجاد تخصصات دقيقة للاحصاء مثل الاحصاء السكاني والاحصاء الحيوي والاحصاء العلمي والاحصاء الاقتصادي وغيرها من المسميات الاخرى التي بمجملها تعني استخدام الاحصاء والطريقه الاحصائية في هذه المجلات فالاسلوب واحد وان اختلف مجال التطبيق
العمليات الاحصائية
1-مرحلة تحديد المشكلة تشمل هذه المرحلة استيعاب المشكلة المنوي اجراء البحث حولها وتحديد الخطوط العريضة واطار البحث فيها .وهذا يتطلب من الباحث الاطلاع على الجزء الاكبر من البحوث التي سبق ان نشرت والتي تتعلق بهذه المشكلة والمشاكل التي تقع ضمن دائرتها والجوانب التي تطرق اليها الباحثون السابقون والمشاكل التي واجهتهم والميادين التي تطرقوها ونقاط النجاح والاخفاق. وان هذه الخطوة تعتبر من اهم الخطوات لانها ترسم الطريق امام الباحث وترسي القواعد وتحدد له المسار الذي يجب ان يسير عليه ويجب على الباحث ان يتوقف كثيرا عند هذه المرحلة لكي يتحقق من خطواته القادمة وصوابها.
2-مرحلة جمع البيانات . بعد ان ينتهي الباحث من تحديد اطار المشكلة يبدأ في تحديد نوع البيانات التي يحتاج اليها في دراسته وافضل وايسر الطرق التي يتمكن من الحصول عليها ،فمثلا هنالك دراسة حول سرطان الثدي وعدم الارضاع الطبيعي للاطفال ،يعمدالباحث الى الحصول على بيانات تتعلق بالسيدات المصابات بهذا المرض موزعات على صنفين وهما السيدات المرضعات للاطفال رضاعة طبيعية والصنف الاخر المرضعات للاطفال رضاعة صناعية.وكذلك يحتاج الى بيانات عن سيدات غير مصابات بهذا المرض مصنفات حسب طريقة ارضاعهن لاطفالهن. اما حجم العينة فأنه يتناسب مع حجم المجتمع المنوي دراسة المرض فيه. بالاضافة الى ذلك فأن الباحث يحتاج الى بيانات تفصيلية اخرى مضافة الى البيانات السابقة وهي التي تشمل عمر السيدة وعدد اطفالها وعمر زوجها وانواع الامراض التي تعرضت لها في حياتها بالاضافة الى وزنها وطولها وحلتها الصحية العامة.
3-مراجعة البيانات بعد اتمام عملية جمع البيانات وفق الوسيلة المناسبة لذلك البحث يتوجب الامر مراجعة وتدقيق البيانات لغرض التأكد من مطابقتها وتكاملها لمتطلبات الدراسة فعلى سبيل المثال لو كانت الوسيلة المستخدمة في جمع البيانات هي الاستبيان عندئذ يتوجب مراجعة وتدقيق الاستمارات الاحصائية التي تم جمعها واستبعاد ماهو غير متكامل او واضح او دقيق وعزل الاستمارات التي يعتقد الباحث انها مطابقة لما هو مطلوب.
4- تدقيق البيانات عندما يحصل الباحث على البيانات يقوم بمراجعه هذه البيانات وتدقيقها للتأكد من صحتها و انسجامها مع الواقع ، فكثيرا ما نجد بعض البيانات تتنافى مع بعضها او لا تتلائم مع الواقع و الحقيقه . ان بعض المشاركين في الاستبيانات يميلون الى المبالغه في اجاباتهم و معظمهم يجيب على الاسأله رغم عدم معرفته بألاجابه الصحيحه و بعض الاجابات تكون ناقصه، و لذلك تكون مهمة الباحث تدقيق مثل هذه الاجابات و فرز الاجابات المشكوك فيها و الاكتفاء بالاجابات الدقيقه و الصحيحه و التي تتلائم مع الواقع.
5- تصنيف البيانات بعد التأكد من تكامل ووضوح ودقة البيانات التي تم الحصول عليها نبدأ بعملية تصنيف هذه البيانات على اساس الظواهر التي جمعت عنها البيانات حيث يتم فرز بيانات كل ظاهرة على هيئة مجموعة .فقد يكون التصنيف على اساس ظاهرة العمر ،المهنة ،الوزن ، الطول ،محل الاقامة وغيرها .
6-تبويب البيانات بعد اتمام عملية تصنيف البيانات نبدأ بعملية التبويب ويقصد بالتبويب هو عملية تفريغ البيانات المصنفه في جداول خاصة بحيث ان كل جزء من البيانات المصنفه عن الظاهرة المعينة يعود الى مستوى معين لتلك الظاهرة. ان الهدف من عملية التبويب هو ابراز البيانات وتوضيحها في اضيق حيز ممكن كي نتمكن من تكوين فكرة عنها .
يختلف اسلوب تبويب البيانات تبعا لطبيعتها ومن هذه الاساليب:
أ-التبويب الزمني عبارة عن تجميع البيانات المصنفه وترتيبها في جداول على اساس ان كل جمع منها يعود لوحدة زمنية معينة كاليوم ،الاسبوع،الشهر،السنة .
ب- التبويب الجغرافي عبارة عن تجميع البيانات المصنفة وترتيبها في جداول على اساس ان كل جمع منها خاص بوحدة جغرافية معينة او تقسيم إداري معين كالنواحي ،الاقضية،المحافظات،البلدان.
ج- التبويب الكمي عبارة عن تجميع البيانات المصنفة وترتيبها في جداول على اساس ان كل جمع منها خاص بوحدة كمية معينة كوحدات الطول،الوزن،المسافة ،الحجم.
د-التبويب على اساس صفة معينة عبارة عن عملية تجميع للبيانات المصنفه وترتيبها في جداول خاصة على اساس ان كل جمع منها يشترك بصفة معينة كالجنس ،الحالة الاجتماعية،عنوان الوظيفة ،القومية.
- عرض البيانات ان الجداول الاحصائية هي طريقة لتقديم البيانات الا ان طبيعة الارقام قد لا تشجع المطلع العادي على قرائتها او تفهم مدلولاتها بسرعة وسهولة الا اذا تمعن في مقارنتها لذلك تستخدم وسائل اخرى لعرض البيانات وتوضيحها بحيث تعطي القارئ او المطلع فكرة واضحة سريعة عن الظاهرة المعروضه وتتوقف هذه الوسائل على نوع البيانات والغرض المقصود من تقديمها وقد يلعب الغرض من نشر البيانات دورا هاما في اختيار الوسيلة وكذلك المستوى الثقافي للمطلع على البيانات. ويمكن تلخيص عرض البيانات فيما يلي : أ-طريقة الصور وهي طريقة مشوقة لعرض البيانات وتعطي للظاهرة صورة سهلة الفهم ويستوعبها بدون عناء وترسخ فيه لمدد طويلة وتستند هذه الطريقة الى تمثيل الارقام بصور تتناسب ابعادها مع ارقام الظاهرة وان تكون ذات دلالة على الظاهرة.
ب-طريقة الاعمدة تتلخص هذه الطريقة في رسم اعمدة او مستطيلات تتناسب اطوالها مع ارقام الظاهرة المعروضة ووضع هذه الاعمدة متقاربة يسهل عملية المقارنة بمجرد القاء النظر عليها .ويراعى وضع الاعمدة ان تكون متناسبة مع الظواهر المعروضة بمعنى انه اذا كان الرسم يمثل ارقام ظاهرة واحدة في عدد من السنين يرسم عمود واحد لكل سنة. اما اذا كان الرسم يمثل ظاهرتين او ثلاث عدد من السنين وجب ان يشمل الرسم عمودين او ثلاثه لكل سنة مع التميز بين الاعمدة عن طريق التظليل او التلوين بنسق واحد لكل ظاهرة منعا من الالتباس، وان كانت الظاهرة تتكون من جزئين او اكثر امكن تقسيم العمود مع ما يتناسب وارقام الاجزاء مع التفرقة بين الاجزاء عن طريق التظليل او التلوين.
ج-الاشكال الهندسية ينطوي معنى التعبير عن الظاهرة بالاشكال الهندسية على استخدام المساحات بدلا من الخطوط او الاعمدة في تمثيل الارقام ومن الاشكال الهندسية التي يمكن استخدامها المثلث المتساوي الاضلاع،المربع،الدائرة.ويجب ان تتناسب مساحة الاشكال الهندسية مع ارقام الظاهرة المراد دراستها. د- الدائرة إن الرسم بطريقة الدوائر احسن الاشكال وابسطها خصوصا اذا كانت الظاهرة مقسمة الى اجزاء،ففي هذه الحالة يمكن رسم دوائر تتناسب مساحتها مع ارقام الظاهرة ثم تنقسم الدائرة الى قطاعات تتجمع في مركز الدائرة وتكون زوايا القطاعات متناسبة مع قيم اجزاء الظاهرة كما انه في حالة المقارنة بين مكونات الظاهرة (أي اجزائها) يمكن استبدال الارقام بنسب مئوية.
ه-الرسوم البيانية الخط البياني هو خط يرسم بطريقة معينة لتوضيح العلاقة بين ظاهرتين او متغيرين على انه يلاحظ اذا كانت الظاهرة غير متصلة لما جاز تمثيلها بخط او منحني بياني انما تستخدم في تمثيلها احدى الطرق الاخرى كطريقة الاعمدة والمتغير المتصل هو الذي يتضمن قيمة او قيما بين أي قيمتين موضحتين فمثلا اذا كانت لدينا ظاهرة عن الاوزان معبر عنها بالارقام 1،2،3كم قيل انها ظاهرة متصلة لانة بين أي رقمين وحدة اوزان اخرى مثل 1.5 كم ،2.25 كم .وكذلك السنوات تعتبر متصلة لانها تتضمن تواريخ عدة بين رقم أي سنة والسنة التي تليها اما المتغير المنفصل فهو الذي لا يتضمن قيمة او قيما بين أي قيمتين موضحتين فمثلا اذا كانت لدينا ظاهرة عن عدد افراد الاسرة معبر عنها بالارقام 1،2،3 افرادا قيل انها ظاهرة منفصلة لانه لا يوجد بين أي رقمين رقم اخر مثل 1.5 او 2.25 فردا. فأذا مثلنا ظاهرتين بيانيا بدأنا برسم محورين متعامدين يلتقيان في نقطة تسمى نقطة الاصل وتخصص احد المحورين لتمثيل الظاهرة الاولى وتخصص المحور الاخر لتمثيل الظاهرة الثانية . واذا كانت احدى الظاهرتين تمثل متغير الزمن فقد جرت العادة على تخصيص المحور الافقي لتمثيلها ثم نقسم كلا من المحورين الى اقسام متساوية وتدرج بحيث تعطي التدريج الاخير اكبر قيمة تمثل الظاهرة التي يراد تمثيلها بيانا . ثم نرصد نقط الظاهرة مبتدئين بتحديدها على المحور الافقي ثم تحدد موقعها الرئسي بحيث تكون بعدها على المحور الافقي مساويا لقيمتها بالنسبة للتدريج الرئسي ثم نصل بين النقط المتتالية فنحصل على الخط البياني . 8- تحليل البيانات ليس من السهل توصيف طريقة التحليل لان هذه الخطوة تحتاج الى تفصيلات كثيرة حيث يتم تطبيق الطرق الاحصائية المناسبة من اجل الحصول على نتائج عددية ذات دلالة معنوية إحصائية مثلا استخدام المتوسطات الحسابية او الانحرافات او معامل الارتباط.
مصادر البيانات الاحصائية:- تعتبر عملية الحصول على البيانات ركنا اساسيا من اركان الطريقة الاحصائية حيث يتم تحليلها والتوصل الى الاستنتاجات واتخاذ القرارات .فالبيانات تمثل المادة الاساسية للعمل الاحصائي لذلك فان اهم ما يخطط له الباحث الاحصائي هو الحصول على البيانات الاحصائية التي تمثل مادة البحث وهنالك نوعان من البيانات الاحصائية هما:
1- المصادر التاريخية:- تشمل هذه المصادر جميع المعلومات المدونة والموثقة من الجهات صاحبة العلاقة مثلا المعلومات المدونة لدى الجهاز المركزي للاحصاء سواء في الاحصائية السنوية او النشرات والدوريات الاخرى .كذلك توثيق جميع الوزارات والمؤسسات والدوائر بياناتها حسب تخصصها ،فدوائر المرور توثق جميع البيانات التي تتعلق بحوادث المرور ودوائر وزارة التجارة والصناعة وغيرها من المؤسسات الاخرى توثق بياناتها وهذه البيانات تعتبر من البيانات الموثقه وان مصادرها تعتبر من المصادر التاريخيه .
2-المصادر الميدانية عندما لا يجد الباحث المعلومات اللازمة للقيام ببحثه في أي من المصادر التاريخيه فأنه يلجا الى الاعتماد على النفس ويضع الخطط للوصول والحصول على مثل هذه المعلومات حيث لا توجد طرق محدده تصلح لكل البحوث والدراسات وانما تختلف من حاله الى اخرى وحسب نوعية البحث.وان ما يصلح لبحث من البحوث في اسلوب الحصول على البيانات قد لا يصلح لغيره من البحوث وبصورة عامة فأن لكل بحث من البحوث خصوصيته في جمع البيانات تعتمد على طبيعة البحث والضرورة الموضوعية ومن هذه الطرق أ- طريقة المقابلة الشخصية تقوم هذه الطريقة على قيام الباحث او من ينوب عنه من العدادين المدربين بمقابلة الذين يشملهم البحث واخذ البيانات بصورة مباشرة على شكل اجابة على اسئلة محددة توضع من قبل الباحث ان هذه الطريقة بطيئه وتكلف ثمنا عاليا وهي اجور العدادين والتكاليف المادية اما السبب في بطئ العملية فأنة يعود الى الوقت الذي يقضيه العداد مع كل شخص من المساهمين في تدوين الاجابات والوقت المستغرق في عمليات التنقل .ان من محاسن هذا الطريقه هوان المعلومات التي يحصل عليها الباحث تكون دقيقة وكافية وذلك لوجود العداد او الباحث مع المشارك والذي يذلل وجوده كثيرا من الصعاب والعقبات ويوضح كثيرا من الامور المطلوبة .
ب- طريقة المراسلة عندما يتعذر على الباحث استخدام طريقة المقابلة السخصية فانه يستخدم طريقة المراسلة فيقوم بتوجيه الرسائل الى الاشخاص الذين لهم علاقة بالبحث للحصول على المعلومات المطلوبة وهذه الرسائل تتضمن الاسئلة المطلوب الرد عليها وترسل بالبريد وتحدد طريق اعادتها الى الباحث يجب ان تكتب الاسئلة بصورة واضحة ودقيقه ومحددة لان الاجابة سوف تكون حسب فهم المشارك او استيعابه لها حيث لا يوجد من يعاونه في الاجابة على الاسئلة لذلك فكلما كانت الاسئلة واضحة تكون الاجابة صحيحة ونافعة وفي الحالات التي تحتاج فيها بعض الاسئلة الى ايضاح ترفق بالرسائل تعليمات ايضاحيه وحتى بعض الامثلة التي تسهل عملية الاجابة . تحتاج هذه الطريقة الى دقة في كتابة العنواين لأن العناوين غير الدقيقة تؤدي الى عدم وصول الرسائل الى اصحابها او تأخر وصولها بالاضافة الى ان هذه الطريقة تحتاج الى نظام بريدي دقيق وسريع . من المآخذ على هذه الطريقة هو عدم ضمان مشاركة الجميع في الرد على الرسائل واعادتها الى الباحث في الوقت المطلوب او عدم الرد بصورة نهائية بالاضافة الى عزوف الكثير من المشمولين في الجواب وضعف الحماس المطلوب وعدم التزام المشاركين بالاجابة على جميع الاسئلة فتترك بعض الاسئلة دون اجابة .
ج- استخدام الصحف والمجلات تعتبر الصحف اليومية والمجلات الاسبوعية من اوسع وسائل للاعلام انتشارا،لذلك يعمد الكثير من الباحثين الى مخاطبة الاعداد الغفيرة من المواطنين للوقوف على اراءهم في مثل هذه الامور من خلال توجيه الرسائل على صفحات الصحف اليومية والمجلات للحصول على بعض المعلومات التي يمتلكونها وتوجيهها بالاسلوب الذي توصل هذه الاجابات الى الباحثين. بالرغم من بساطة هذه الطريقة ورخص تكاليفها الا انها لا يمكن ان تكون الطريقة المفضلة للحصول على البيانات والمعلومات وذلك لخصوصية هذه الطريقة حيث انها تصلح لبعض البحوث ولاتصلح لجميعها وبذلك تكون طريقة محدودة الاستخدام كذلك فان المساهمينين في الاجابة لا يخضعون لارادة الباحث من حيث كونهم عينة يمثلون قراء هذه الجريدة او المجلة وهم شريحة تجمعهم خصوصية سياسية معينة او ادبية او ثقافية وبذلك لايمكن وصفهم بالشمولية.
د- استخدام الهاتف لا تختلف هذه الطريقة عن طريقة المقابلة الشخصية من حيث الاتصال المباشر بالاشخاص للحصول على البيانات منهم .ان تكاليف هذه الطريقة ارخص من تكاليف طريقة المقابلة الشخصية واسرع .ان مردودات طريقة الاتصال الهاتفي تكون محدودة وذلك بسبب عدم قدرة الاطلاع على بعض الوثائق او الصور وغير ذلك من الامور التي يمتلكها الاشخاص والتي تخص البحث.
ه- المشاهدة الشخصية تعتمد هذه الطريقة في الحصول على المعلومات والبيانات عن طريق قيام الباحث بمراقبة الظاهرة المطلوبة و جمع البيانات عنها .ففي البحوث التي تتعلق بانسيابية المرور في بعض المناطق يقوم الباحث اومجموعة من مساعديه بمراقبة سير المركبات في التقاطعات في هذه المناطق في فترات معينة ،وتكررهذه المشاهدات في فترات كثيرة وتدون المعتومات .
و-السجلات الرسمية تعتبر السجلات الرسمية من ادق واوفر واوثق مصادر المعلومات وذلك بالنسبة لدقة التفاصيل الموجودة فيها .ان السجلات توفرها الجهات المختصة لتوثيق اعمالها الخاصة والرجوع اليها لادامة اعمالها ويستطيع الباحثون الرجوع الى هذه السجلات لجمع البيانات عن القضايا المثبة فيها.من الامثلة على ذلك سجلات المستشفيات العامة والمتخصصة عن المراجعين لهذه المستشفيات او الراقدين فيها حيث تثبت معلومات تفصيلية عن كل مريض تبدأ من المعلومات العامة مثل الاسم والسكن والعمر والعمل وغيرها من الامور ثم السجل الصحي للمريض والذي يتعلق بالامراض المصاب بها سابقا والمواصفات الطبية الاخرى للمريض مثل النبض وفصيلة الدم والوزن والطول وغيرها.يستطيع الباحث عندما يقوم ببحث عن حالة مرضية مراجعة هذه السجلات وجمع البيانات المطلوبة منها والتي تخدم البحث والوصول الى النتائج المثمرة.
من كل ما تقدم يمكن وضع القواعد التي تحدد الطريقة النافعة في جمع المعلومات وهي 1-إن توفر الطريقة المعلومات الدقيقة عن الموضوع المبحوث فيه.
2-ان تكون طريقة جمع المعلومات ملائمة.
3-ان تؤدي الطريقة نتائج سريعة تتلائم مع وقت انجاز البحث.
4-ان تحتاج الطريقة الى جهدا معقولا.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|