انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الادارة والاقتصاد
القسم قسم ادارة البيئة
المرحلة 2
أستاذ المادة قيس مجيد عبد الحسين علوش
01/11/2016 08:03:25
الكوارث البيئية من التلوث الإشعاعي من الكوارث البيئية من التلوث الإشعاعي كانت كارثة مدينتي ناكازاكي وهيروشيما في اليابان عندما ألقت الولايات المتحدة الأمريكية عليهما قنبلتين ذريتين عام 1945 ، راح ضحيتها أكثر من 000 100 شخص وجرح نصف مليون آخرون من المواطنين اليابانيين ، كانت إصابات 20 ? منهم بالأمراض الإشعاعية ، كما تم تدمير 75 ? من المباني بأكملها ، وما زالت آثار التشوه الخلقي نتيجة هذه الكارثة قائمة لحد الآن. من أهم الكوارث الإشعاعية ما حدث في كارثة مفاعل تشرنوبل ، ومحطة تشرنوبل الكهرونووية هي محطة روسية لإنتاج الكهرباء بواسطة التفاعلات النووية ، حيث أدى عطل هذه المحطة إلى إنفجارها في 26 نيسان 1986 وإنطلاق المواد المشعة إلى الهواء مسببا" حالات تلوث بيئي خطير شمل العديد من الدول الأوربية ، ووصل تأثيره إلى بعض البلدان في الشرق الأوسط مثل العراق ، فقد وصل مستوى الإشعاعات النووية إلى بحر البلطيق وكان مستوى الإشعاع في بولندا أكثر من المستوى الطبيعي بحوالي 500 مرة ، ووصلت سمية المواد المشعة في هولندا في نهر الراين إلى 80 ضعفا" ، كما أن مياه المطر في إنكلترا قد تلوثت بالإشعاع حيث أصبح اللتر الواحد من الماء يحتوي على 300 بيكريل ، ووصلت نسبة الإشعاع في سكوتلندا إلى 000 100 بيكريل/لتر ، وفي المدن الألمانية وصلت نسبة التلوث إلى 000 100 بيكريل/لتر في مدينة أيسن ، و 25000 بيكرل/لتر في مدينة بون. نجم عن كارثة تشرنوبل عدة آثار صحية خطيرة منها آثار حادة مبكرة وأخرى آثار متأخرة ، ومن آثار الإشعاع ناجمة عن أشعة كاما التي تخترق الجسم وآثار عن أشعة بيتا المحترقة للجسم ، وأدت أشعة كاما قصور حاد في نخاع العظام فضلا" عن أعراض معوية حادة ، في حين أدت أشعة بيتا حروق شديدة بالإضافة إلى التأثيرات الوراثية على الأجنة في الأرحام ذات العمر 8 – 15 إسبوعا" ، وقدرت نسبة الإصابة بالتخلف العقلي الحاد إلى 40 ? من كل 100 فرد أثر التعرض لإشعاع لحظي حاد . وتوقع أحد علماء الجمعية الكيمياوية الأمريكية أنه سيصاب خلال السبعين سنة القادمة ما يزيد عن مليون شخص بالسرطان بمختلف أنحاء العالم بسبب هذه الكارثة ، كما أن بقية الكائنات الحية لم تسلم هي الأخرى من هذه الإشعاعات ، فقد وصلت تراكيز الإشعاع في حليب الأبقار ما بين 100 – 200 من اليود لكل لتر. خطورة التلوث الإشعاعي هنا تكمن سواء هذا الإشعاع ينتشر إلى بلدان أخرى أم يستقر في نفس بلد الكارثة ، فأن ما ينتج من مواد غذائية التي تصدر إلى البلدان الأخرى سوف تحمل تراكيز من هذا الإشعاع ، فاللحوم والبيض والحليب والمعلبات بإختلاف أنواعها عادة" ما تصدر من دول منتجة إلى دول مستوردة ، فينتقل هذا الإشعاع بهذه الطريقة إلى دول أخرى. التلوث الكيميائي هو أحد الأخطار الكبرى التي تهدد العالم وصحته، فخلال الخمسين سنة الماضية تم تصنيع أكثر من 75,000 مادة كيميائية جديدة أدخلت إلى بيئتنا وهوائنا ومائنا وطعامنا وأدواتنا وكل ما نتداوله يومي ا من أشياء ولكثير منها آِثار خطيرة على صحتنا الجسدية والذهنية والدليل على ذلك الازدياد المريع في حالات الإصابة بأمراض التنفس والحساسية والسرطان والتشوهات الخلقية. كذلك فإن انبعاثات احتراق الوقود من السيارات والمصانع ومحطات الطاقة ودخان السجائر هي السبب الرئيسي للأمراض التنفسية. التلوث الكيميائي له مؤثرات عديدة على البيئة ، والمؤثرات الكيميائية يكون تأثيرها على البيئة الحيوانية والنباتية . وهذا التلوث خطير ا جد ا على هذه الكائنات الحية . انواع التلوث الكيميائي 1 أعتبر العلماء ، ملح الطعام ) كلوريد الصوديوم( يمثل خطورة كبيرة - على الكائنات الحية وذلك لأن الأمريكيين في تلك المنطقة يستخدمون هذا الملح في إذابة الثلوج التي تغطي الشوارع أثناء الشتاء ، وقد استخدم في شتاء أحد السنوات نحو سبعة وسبعين ألف طن متري لتذويب الثلوج وتصريفها في حوض خليج أيروندكويت في ولاية نيويورك، وقد وجد الباحثون أن نحو ) 32000 طن متري ( من ملح الطعام ذهب إلى داخل مياه الخليج وظل الباقي مخزون ا في التربة وفي المياه الجوفية لحوض الخليج وقد كانت أبعاد هذا الخليج صغيرة ) 13.71 ميل وأقصى عمق له هو 75 قدم ا ( وقد زاد تركيز أملاح الكلوريد فيه خمسة أضعاف على الأقل خلال العشرين عام ا الأخيرة . وقد كانت الزيادة أكبر عند قاع الخليج مما أدى إلى عدم الاختلاط الراسي تمام ا بين طبقات مياه الخليج التي اختلفت كثافتها ويؤدي ذلك إلى نقص الأوكسجين في المياه الأعمق التي لا تستطيع الامتزاج بالطبقات العليا الغنية بالأوكسجين الجوي مما يؤدي إلى نقص ملحوظ في الحياة عند تلك المساحات . إن التركيز المتغير لملح الكلوريد الذائب يمكنه قلب الميزان الملحي الداخلي لدى أسماك المياه العذبة التي تعيش في الخليج وفي الجانب المجاور جنوبي بحيرة أونتاريو . كما أن بعض مركبات الكلور المعينة تحدث طفرة وراثية ضارةوتؤدي الى زيادة لتركيز الكلور في المياه أو الطعام الذي يستهلكه الإنسان 2 كما أن هناك تأثير ا كيميائا من نوع أخر وهو تلوث المياه بزيوت البترول - الخام وهذا التأثير يعتبر كارثة بحق حيث لاحظ العلماء والمسؤلين أن زيت البترول يطفوا على الماء وله تأثير قاتل للطيور البحرية ، التي تحط على سطح البحر أو تغوص لصيد فرائسها تحت الماء وكان الزيت يغطي ريشها وتفقد الطيور القدرة على الطفو فوق الماء .. والنتيجة تكون موت الآلاف من الأنواع المختلفة للطيور . 3 ان المنظفات الكيميائية التي استخدمت لتنظيف التلوث البترولي تحولت - إلى مبيد شديد السمية بالنسبة لبعض الكائنات البحرية الدقيقة خاصة في منطقتي المد والجزر بالنسبة للكائنات التي تعيش على الصخور الشاطئية . 4 وهناك تلوث ا بفعل الري والزراعة وذلك لما تحمله معها مياه الزراعة من - أملاح معدنية من الحقول المروية وتنزلق بها إلى أقرب مجرى مائي أو بحيرة وربما تحمل مياه الصرف الزراعي معها أيض ا )) مزيد ا (( من أملاح النترات وغيرها من الكيماويات الموجودة في الأسمدة الزراعية أو في مبيدات الحشائش والمبيدات الحشرية من الأراضي التي تمت معالجتها بمثل هذه الكيماويات .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|