انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية الادارة والاقتصاد
القسم قسم ادارة البيئة
المرحلة 4
أستاذ المادة هدى عبد الرضا علي الجميلي
26/12/2018 12:32:10
إدارة المخاطر البيئية الفصل الثامن الانسان ودوره في البيئة
الأهداف السلوكية - تأثيرالانسان على البيئة - أثرالتصنيع والتكنولوجياالحديثةعلى البيئة - الانسان في مواجهةا لتحديات البيئية - اهمال مشكلات البيئية
? تأثير الانسان على البيئة يعتبر الانسان اهم عامل حيوي في إحداث التغيير البيئي والإخلال الطبيعي البيولوجي ، فمنذ وجوده وهو يتعامل مع مكونات البيئة، وكلما توالت الأعوام ازداد تحكماً وسلطاناً في البيئة، وخاصةً بعد أن يسر له التقدم العلمي والتكنولوجي مزيداً من فرص إحداث التغير في البيئة وفقاً لازدياد حاجته الى الغذاء والمأوى. حيث قام بقطع اشجار الغابات وحول ارضيها الى مزارع ومصانع ومساكن، وافرط في استهلاك المراعي ولجأ الى استخدام الاسمدة الكيميائية والمبيدات بمختلف انواعها. وهذه كلها عوامل فعالة في الاخلال بتوازن النظم البيئية . وفي أدناه بعض المصطلحات المتعلقة بالموضوع: الغابات: نظام بيئي شديد الصلة بالإنسان يشمل ما يقرب 28% من القارات ولذلك فإن تدهورها أو ازالتها يُحدث انعكاسات خطيرة في النظام البيئي وخصوصاً في التوازن المطلوب بين نسبتي الأوكسجين وثاني اوكسيد الكربون في الهواء. المراعي: يؤدي الاستخدام السيء للمراعي الى تدهور النبات الطبيعي الذي يرافقه تدهور في التربة والمناخ . النظم الزراعية والزراعة غير المتوازنة : قام الانسان بتحويل الغابات الطبيعية الى أراضي زراعية فاستعاض عن النظم البيئية الطبيعية بأجهزة اصطناعية واستعاض عن السلاسل الغذائية وعن العلاقات المتبادلة بنمط آخر من العلاقات بين المحصول المزروع والبيئة المحيطة مثل استخدام الاسمدة والمبيدات. النباتات والحيوانات البيئية: أدى تدهور الغطاء النباتي والصيد غير المنتظم الى تعرض عدد كبير من النباتات والحيوانات البرية الى الانقراض ، فأخل بالتوازن البيئي. ? أثر التصنيع والتكنولوجيا الحديثة على البيئة إن للتصنيع والتكنولوجيا الحديثة آثاراً سيئة في البيئة ، فانطلاق الأبخرة والغازات والقاء النفايات أدى الى اضطراب السلاسل الغذائية ، وانعكس ذلك عل الانسان الذي افسدت الصناعة بيئته وجعلتها في بعض الأحيان غير ملائمة لحياته كما يتضح في ما يلي: تلويث المحيط المائي: إن للنظم البيئية المائية علاقات مباشرة وغير مباشرة بحياة الانسان فالمياه التي تتبخر تسقط في شكل امطار ضرورية للحياة على اليابسة ومدخراتها من المادة الحية النباتية والحيوانية تعتبر مدخرات غذائية للإنسانية جمعاء في المستقبل. تلوث الجو : تتعدد مصادر تلوث الجو ويمكن القول انها تشمل المصانع ووسائل النقل والانفجارات الذرية والفضلات المشعة كما تتعدد هذه المصادر وتزداد اعدادها يوماً بعد يوم، ومن امثلتها الكلور، أول اوكسيد الكربون، اوكسيد الكبريت....الخ من المركبات الكيميائية والعضوية والتي بازديادها تؤثر على الانسان والكائنات الحية. تلوث التربة : تتلوث التربة نتيجة استعمال المبيدات المتنوعة والأسمدة والقاء الفضلات الصناعية ، وينعكس ذلك على الكائنات الحية في التربة، وبالتالي على خصوبتها وعلى النبات والحيوان، مما ينعكس أثره على الانسان في نهاية المطاف. ? الانسان في مواجهة التحديات البيئية يحتاج الانسان الى السبل الكفيلة بعيش حياة سليمة من المخاطر البيئية من حيث الهواء ، والغذاء، والماء . وتعتمد استمرارية حياته بصورة واضحة على ايجاد حلول عاجلة للعديد من المشكلات البيئية الرئيسية التي من ابرزها : أ- كيفية الوصول الى مصادر كافية للغذاء لتوفير الطاقة للأعداد المتزايدة من البشر. ب- كيفية التخلص من حجم الفضلات المتزايدة وتحسين الوسائل التي يجب التوصل اليها للتخلص من نفاياته المتعددة وخاصة النفايات غير القابلة للتحلل. ج- كيفية التوصل الى المعدل المناسب للنمو السكاني ، حتى يكون هناك توازن بين عدد السكان والوسط البيئي. وبناءً على ذلك فإن من واجب الانسان المحافظة على سلامة النظم البيئية التي تؤمن له حياة افضل ومن الوسائل التي تحقق ذلك: • الادارة الجيدة للغابات: من خلال الحد من التجاوزات على الغابات الطبيعية الا في الحالات التي تكون في خدمة المجتمع ككل وليست على حساب رفاهية جهة معينة للحفاظ على انتاجية تلك الغابات ومميزاتها كونها تحافظ على البيئة والتي تنعكس على صحة البشر. • الادارة الجيدة للمراعي: من خلال تشجيع تكثير المراعي أو الحفاظ على ديمومتها وذلك من خلال تقدير اعداد السكان والثروة الحيوانية وما يكفيها من مراعي تلبي حاجة تلك الثروة الامر الذي يؤدي الى توازن دورة الحياة . • الادارة الجيدة للأراضي الزراعية : حيث تستهدف الادارة الحكيمة للأراضي الزراعية الحصول على افضل عائد كماً ونوعاً مع المحافظة على خصوبة التربة وعلى التوازنات البيولوجية . • مكافحة تلوث البيئة: من خلال تشجيع البحوث العلمية الخاصة بمكافحة التلوث بشتى اشكاله الأمر الذي ينشر الوعي البيئي ويحد من تلوث البيئة . • التعاون البناء بين القائمين على المشروعات وعلماء البيئة : قبل الشروع في أي مشروع يخدم الدولة مثلاً يجب الاخذ بنظر الاعتبار مدى تأثير ذلك على البيئة والانسان مما يقلل من الكوارث البيئية مستقبلاً. • تنمية الوعي البيئي : تحتاج البشرية الى اخلاق اجتماعية عصرية ترتبط باحترام البيئة ، ولا يمكن أن نصل الى هذه الاخلاق الا بعد توعية حيوية توضح للإنسان مدى ارتباطه بالبيئة وتعلمه الحقوق والواجبات تجاه البيئة . ? اهم المشكلات البيئية ان اسباب ظهور المشاكل البيئية هو اختلال العلاقة بين الانسان وبيئته التي يعيش فيها اضافة الى اسباب اخرى خارجة عن ارادته وهي كالآتي: 1- المشكلة السكانية : ان الزيادة المستمرة في عدد السكان هي احدى المشكلات الضخمة التي تؤرق شعوب الدول النامية وهذه المشكلة هي السبب في حدوث أية مشكل اخرى قد تحدث للإنسان فالتزايد الآخذ في التصاعد للسكان يؤثر على البيئة في المجال الصناعي، الغذائي، التجاري، الاجتماعي.
2- انتشار بعض العادات والخرافات: توجد علاقة وطيدة بين المعتقدات التي يؤمن بها الشخص وبين تدهور البيئة أو الاساءة اليها لأنها تؤثر بشكل ما أو بآخر على حسن استغلاله لهذه الموارد مثل تكديس المستهلكين للمواد الغذائية والاقبال على المخابز عند سماعهم بقرب وصول عاصفة ثلجية أو منخفض جوي مما يؤدي الى زيادة انتاج لتلك المعامل والذي يقود الى زيادة التلوث وسوء استهلاك للمستهلكين الامر الذي يؤدي الى ظهور مخلفات لهذه المواد وتأثيرها على البيئة. وعلى صعيد آخر يستهدف اغلب السكان حيوانات بعينها مثل الطيور (الغراب، البومة) التي تساعد في القضاء على العديد من الحشرات الضارة.
3- التجاوز على التنوع البيولوجي : يشمل التعدي على جميع انواع الكائنات الحية نباتية كانت أو حيوانية مثل اساليب الزراعة الخاطئة ، الحواجز الاسمنتية التي قام ببنائها الانسان، تجفيف المسطحات المائية، الصيد الجائر، تنظيف السفن البترولية في مياه البحر، الكشف عن البترول باستخدام المتفجرات.
4- التلوث : إحداث تغير في البيئة التي تحيط بالكائنات الحية ومن ضمنها الانسان بفعل الانسان وانشطته اليومية مما يؤدي الى ظهور بعض الموارد التي لا تتلائم مع المكان الذي يعيش فيه الكائن الحي ويؤدي الى اختلاله والانسان هو الذي يتحكم بشكل اساسي في جعل هذه الملوثات أما مورداً نافعا أو تحويلها الى موارد ضارة مثل الفضلات البيولوجية للحيوانات تشكل مورداً نافعاً للتربة بعد معالجتها ، أما اذا تم التخلص منها في مصارف المياه ستؤدي الى انتشار الأمراض والأوبئة.
ومن انواع التلوث: - تلوث الهواء - تلوث المياه - التلوث السمعي (الضوضاء) - التلوث البصري (الجدران، المباني غير المدروسة، والعمارة غير المنظمة، والإعلانات العشوائية). - تلوث التربة - التلوث بالنفايات
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|