انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

مقدمة تاريخية في إدارة المشروعات

Share |
الكلية كلية الادارة والاقتصاد     القسم قسم ادارة الاعمال     المرحلة 3
أستاذ المادة هند عبد الامير احمد محمد       10/03/2020 16:00:09
مقدمة تاريخية في إدارة المشروعات
تركز تطبيق إدارة المشروع في المنظمات الموجهة لادارة المشروعات وفي السنوات الماضية برزت إدارة المشروع كأداة لمقابلة العديد من التحديات الجديده التي تواجه المنظمات مثل تطوير منتج او خدمة جديده ، الاندماجات ، إعادة الهيكلة وتطوير التكنولوجيا الجديدة وغيرها كونها تقدم مدخلا مهيكلا يساعد على وضع خطة المشروع مع تتبع سير تقدم العمل ، بناء فريق العمل الذي يدير وينفذ المشروع لذلك تنشئ المنظمات غير الموجهة لادارة المشروعات في بعض الحالات إدارات او وحدات فرعية أخرى تعمل كمنظمات موجه لادارة المشروعات ولها نظم تدعمها ويمكن القول ان تاريخ إدارة المشروعات يعود إلى قدم تاريخ البشرية ويمكن الاستدلال في قصة النبي نوح عليه السلام ، وبنائه سفينته، سيجد فيها ما يمكن أن يطلق عليه إدارة مشروع، إذ خطّط بعناية لبناء السفينة، ونفذ عملية البناء بعناية ويمكن القول أيضًا إن الفضل في بقاء الأهرامات المصرية ، و سور الصين العظيم ، وغير ذلك مما لا تزال آثاره باقية حتى اليوم ، إنما يعود إلى حقيقة أن هذه المعجزات قد تم بناؤها وفق تخطيط وتنفيذ فاعلين ، بمعنى أنها بنيت على أساس علمي منهجي ، يمكن وصفه بأنه إدارة مشاريع. وبالطبع، فقد شارك في ذلك مئات من مديري المشاريع. وهذا ما يؤكد أن عملية إدارة المشروعات قديمة قدم الإنسان نفسه.
ويلاحظ انه حتى نهاية القرن التاسع عشر كانت مهارات إدارة المشاريع تطبق من قبل المعماريين والمهندسين والبنّائين أنفسهم كنوع من مهارات المكتسبة من الخبرة العملية بدون إطار علمي أو نظري يربط بين هذه مهارات وكانت هذه المها ا رت بشكل عام منبثقة عن مشاريع العمارة والهندسة المدنية والصناعات العسكرية بشكل عام والتي كانت تشكل كبرى المشاريع في ذلك الوقت بدأ علم إدارة المشاريع بالظهور في بداية القرن العشرين عندما وضع "هنري جانت" نظرية مخطط جانت والتي كانت أول نظرية علمية في التخطيط والسيطرة على نشاطات المشروع من ناحية زمنية واشتهر هذا المخطط ليصبح أحد أهم أساسات علم إدارة المشاريع ومن ثم كانت نظرية "هنري فايول" التي حددت الأنشطة الخمسة الرئيسية لعلم الإدارة بشكل عام وهي التخطيط، التنظيم، القيادة، السيطرة والتوظيف ويعد الهنريّان الآباء المؤسسين لعلم إدارة المشاريع وهما الاثنان من متبني نظرية "فريدريك تايلور" في الإدارة العلمية.
لم يكن حتى بداية الخمسينيات من القرن العشرين حتى أصبح يُعترف بعلم إدارة المشاريع كعلم ومهنة بحد ذاتها فقبل ذلك ومع وجود مخطط جانت كانت المشاريع تدار بشكل عشوائي وغير منتظم .
ومع نشوء علم إدارة المشاريع الحديث تم تطوير منهجين رياضيين لتخطيط وجدولة المشاريع، أطلق على الأول منهما اسم مخطط المسار الحرج " CPM " الذي طورته شركة "دوبونت" وتبعه مخطط أسلوب تقييم ومراجعة المشاريع pert وتزامن مع تطوير هذين المنهجين تطور علوم الإدارة المالية للمشاريع والاقتصاد الهندسي لتكتمل خريطة واطار علم إدارة المشاريع في يومنا هذا، ومع تعقد بيئة الأعمال، سواء أكان ذلك على الصعيد المحلي أم الإقليمي أم الدولي، وفي ظل موجة العولمة وانضواء دول العالم تحت مظلة منظمة التجارة العالمية وما ينتجع عن ذلك من حدة المنافسة، أصبح الأمر يستدعي تحسين جودة المنتجات والخدمات، وخفض التكاليف، والدخول إلى أسواق جديدة. وهنا برزت إدارة المشاريع كحل أساس ورئيس في عمليات منظمات الأعمال، حتى أن منظمات الأعمال سواء كانت كبيرة الحجم او صغيرة الحجم ، على حد سواء، أصبحت تدرك أن انتهاج مدخل علمي يضمن فاعلية تخطيط وتنفيذ المشاريع، وضبطها، ورقابتها هو إحدى الكفايات الأساسية الضرورية للنجاح.
ونتيجة تزايد الاهتمام بحقل إدارة المشاريع، بدأت الجامعات اليوم باعتماد برامج جامعية تمنح بموجبها درجات علمية في إدارة المشاريع على مستوى الدرجة الجامعية الأولى ومستوى الدراسات العليا.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم