انت هنا الان: الرئيسية » القسم الاكاديمي
المقالات الاكاديمية والبحثية

أهمية انشاء سوق للأوراق المالية على النشاط الاقتصادي

    لتحميل الملف من هنا
Views  3761
Rating  0
 جواد كاظم عبد نصيف البكري 5/27/2011 5:00:05 PM
تصفح هذه الورقة الالكترونية بتقنية Media To Flash Paper

 
   
 أهمية انشاء سوق للأوراق المالية على النشاط الاقتصادي
 محافظة بابل انموذجا
 
أ.م.د. جواد كاظم البكري
 
مقـدمــة:
  تعتبر أسواق المال من المحركات الرئيسة لعجلة النمو الاقتصادي في أي بلد لمْا لها من أهمية كبيرة في تحويل المدخرات السلبية (الاكتناز) إلى مدخرات ايجابية يستفيد منها الاقتصاد المحلي وصاحب رأس المال على حد سواء، فأسواق الأوراق المالية لها القدرة على إجبار الفرد الذي يمتلك بعض الأموال الفائضة عن الحاجة (المكتنزة) بتحويلها من حالتها الجامدة هذه إلى سوق الاستثمار، وتتم هذه العملية عن طريق سوق الأوراق المالية، إضافة إلى أن أرباح الأسهم ستشجع الأفراد على التخلي عن بعض العادات الاستهلاكية الموروثة في مقابل الحصول على أرباح أضافية على أموالهم.  فيقوم الفرد بشراء أسهم لشركات مساهمة مسجلة بشكل رسمي وضمن قوانين نافذة في سوق الأوراق المالية، وتقوم تلك الشركات باستثمار تلك الأموال في مشاريع صناعية أو خدمية في داخل البلد لتدر أرباحاً تُقسم على المساهمين سنوياً، أثناء هذه العملية يتم يومياً تداول هذه الأسهم بالبيع أو الشراء من قبل الأفراد فتؤدي إلى ارتفاع أو انخفاض أسعار الأسهم تبعاً لمجموعة عوامل منها: التوقعات، مستوى العرض والطلب على الأسهم، مستوى الأرباح السنوي للشركة...الخ.

وفي محافظات الفرات الأوسط وبخاصةً محافظة بابل تبرز الحاجة إلى إنشاء مثل هذا الأسواق لاحتواء الفائض من أموال الأفراد وزجها في مشاريع استثمارية يكون المجتمع أحوج إليها، وتأتي هذه الورقة كمبادرة من مركز حمورابي للبحوث والدراسات الستراتيجية لوضع صورة واقعية أمام الرأي العام المحلي وصنّاع القرار لمدى الفوائد التي من الممكن أن تُجنى من خلال إنشاء سوق للأوراق المالية.         لمحة تاريخية تُعتبر سوق الأوراق المالية في أنتورب ببلجيكا أول سوق أوراق مالية أوروبية حيث بدأت نشاطها عام 1531م.
 وفي بريطانيا فإن سوق لندن للأوراق المالية التي كوّنها سماسرة لندن عام 1773م تعتبر أول سوق للأوراق المالية. وقبل ذلك التاريخ كان على من يريد التعامل في الأوراق المالية في لندن أن يبحث عن سمسار يقوم بتنفيذ ما يريد. وقد كانوا يبحثون عادةً عن السماسرة في المقاهي نظرًا لأن هؤلاء يرتادونها بكثرة. وفي فرنسا ظهرت أول بورصة للأوراق المالية عام 1724 بموجب أمر ملكي، وفي نيويورك كان السماسرة يجتمعون تحت شجرة في شارع المال (الوول ستريت) وفي تلك الاجتماعات أنشأوا سوق نيويورك للأوراق المالية عام 1792م.وفي الوقت الحالي فإن هناك أسواقًا مشهورة للأوراق المالية في أمستردام بهولندا وبروكسل ببلجيكا، وبوينس أيريس بالأرجنتين، وفرانكفورت بألمانيا، وهونج كونج، وجوهانسبرج بجنوب إفريقيا وكوالا لامبور بماليزيا ومدريد بأسبانيا وملبورن وسيدني بأستراليا، ومكسيكو سيتي بالمكسيك، وميلانو بإيطاليا، وباريس بفرنسا، وريودي جانيرو بالبرازيل، وسيؤول بكوريا الجنوبية وسنغافورة وتايبيه بتايوان وطوكيو باليابان. وتورونتو بكندا ووالنجتون بنيوزيلندا وزيوريخ بسويسرا.

ارتبط تطور أسواق الأوراق المالية تاريخياً بالتطور الاقتصادي والصناعي الذي مرّت به معظم دول العالم ولاسيما الدول الرأسمالية. وقد جاء انتشار الشركات المساهمة وإقبال الحكومات على الاقتراض ليخلق حركة قوية للتعامل بالصكوك المالية والذي أدى إلى ظهور بورصات الأوراق المالية. وكان التعامل بتلك الصكوك يتم في بادئ الأمر على قارعة الطريق في الدول الكبرى كفرنسا وإنجلترا وأمريكا. ثم استقر التعامل في أعقاب ذلك في أبنية خاصة والتي أصبحت تعرف فيما بعد بأسواق الأوراق المالية 
 

  • وصف الــ Tags لهذا الموضوع
  • اسواق المال

هذه الفقرة تنقلك الى صفحات ذات علاقة بالمقالات الاكاديمية ومنها الاوراق البحثية المقدمة من قبل اساتذة جامعة بابل وكذلك مجموعة المجلات العلمية والانسانية في الجامعة وعدد من المدنات المرفوعة من قبل مشرف موقع الكلية وهي كالاتي:

قسم المعلومات

يمكنكم التواصل مع قسم معلومات الكلية في حالة تقديم اي شكاوى من خلال الكتابة الينا,يتوجب عليك اختيار نوع الرسالة التي تود ان ترسلها لادارة الموقع :